Logo


من نحن ؟

من نحن ؟
نحن مجموعة من الشباب السوري إعلاميين وناشطين ميدانيين نسعى إلى تسجيل الأحداث والمشاهد اليومية وتوثيقها عبر الصور الفوتوغرافية والأفلام التسجيلية ، كما أننا ننقل الواقع الحاضر كما هو ، دون تحوير أو تحريض على العنف لنقوم بإيصال صورة واضحة عن الحياة اليومية في دمشق وريفها.

لماذا عدسة شاب دمشقي؟
لكي يرى من خلالها أولوا الألباب تلك الحقائق التي يستميت الاستبداد لحجبها ، وليدركوا ويتفكروا فيما حدث و سيحدث .

القصة من البداية
في شهر حزيران من العام 2012 وفي أحد ليالي الثورة السورية وبعد أن طغت مقاطع الفيديو كوسيلة لنقل أحداث الثورة لمعت تلك الفكرة في أذهان الشباب الدمشقي للقيام بمشروع وثائقي وإخباري في نفس الوقت ليبدأ في مدينة دمشق ، ومن بين الخيارات كان اسم " عدسة شاب دمشقي" هو الأفضل, فكانت الانطلاقة في 15 حزيران ، وتم البدء بتوثيق وحفظ الأحداث من خلال الصور الفوتوغرافية ، وتوسّع الفريق حتى جمع في شهوره الأولى حوالي 20 شاباً وشابة ، وبعد إنشاء صفحة فيس بوك تم إنشاء حسابات أخرى على كثير من مواقع التواصل الاجتماعي كـ تويتر وتمبلر وفليكر وغوغل بلس وانستغرام ، حيث لقيت المبادرة دعماً كبيراً من المتابعين إذ وصل عدد معجبي صفحة الفيس بوك خلال 3 أشهر إلى 50 ألفاً.


التصوير في دمشق وحرية الإعلام
انعدام حرية الإعلام والتعتيم الإعلامي على كافة الأحداث والمجريات ، كانت أهم العوامل التي دفعت بالناشطين للجوء إلى وسائل التواصل الاجتماعي كأداة نوعية لنقل الحقيقة.
ما كان لأي أعلامي التصوير بحرية دون التعرض لمضايقات من قبل أجهزة المخابرات. وبعد اندلاع الثورة ضيّقت قوات النظام الخناق على الإعلاميين والناشطين حتى صار كل شخص يرفع هاتفه النقال أو يحمل كاميرا عرضة للاعتقال أو القتل.. يقوم مصورو عدسة شاب دمشقي يومياً بكثير من التضحيات ويتعرضون لمخاطر جسيمة من خلال قيامهم بمهامهم في توثيق الأحداث ، فمن الاعتقال الذي لاقاه عددٌ من أعضاء الفريق في المناطق الخاضعة لسيطرة النظام ومصادرة أدواتهم وتعذبيهم ، إلى القتل الذي أدى لاستشهاد 6 ناشطين منهم في المناطق غير الخاضعة لسيطرة النظام.

شهداء عدسة شاب دمشقي 
تُوّج العام 2012 باستشهاد أحد أعضاء الفريق المتفانين الشهيد ملهم بيرام في مدينة دوما إثر رصاصة غادرة لقناص البرج الطبي خلال محاولته إسعاف أحد أصدقائه. وفي العام 2013 استشهد المصور الشهيد يوسف يونس بعد قصف النظام لأحد الأبنية التي كان يصور بداخلها في ببيلا و على جبهة جوبر الشهيد عبد الله دوارة الذي كان يقوم بتغطية أحدى المعارك. أما في العام 2014 وفي واحدة من غارات النظام على المناطق المحررة استشهد كل من الشابين الشهيد يمان سبيني والشهيد أحمد البحش واللذين لم يتجاوزا 18 ربيعاً ليختتم ذات العام باستشهاد محمد رضا قهوجي أحد أبطال الفريق بعد قصف قوات النظام لأحد الأبنية في المناطق المحررة
لمشاهدة أنباء استشهادهم  من هنا

عدسة شاب دمشقي الآن
يستمر فريق العدسة في عامه الثالث بعمله الدؤوب والمتواصل يومياً في دمشق وريفها ، معتمداً بشكل رئيسي على الصور الفوتوغرافية التي يقوم بنشرها على  صفحة فيس بوك ومن ثم موقعه الإلكتروني ولدى الفريق حسابات على مواقع  تويتر - غوغل بلس - تمبلر - فليكر - انستغرام كما يوجد للعدسة تطبيق خاص بها يعمل على هواتف الأندرويد.


الشعار والهوية البصرية
تتخذ عدسة شاب دمشقي شعارها الحالي والذي بدأت به مجموعة عدسة شاب في تلك الفترة ،  وتتخذ الألوان الأسود بدرجاته بما فيها الفضي والأبيض كألوان رئيسة لها. وتقوم بوضع العلامة المائية والشعار على كافة صورها. 

 
الداعمين والرعاة والتبعية 
عدسة شاب دمشقي مشروع مستقل يقوم على المجهود الشخصي الجماعي لأعضاء الفريق المتطوعين ، ولا يتلقى أي دعم مادي أو غيره لذلك فهو لا يتبع لأي جهة كانت رسمية أوغير رسمية ، وأعضاؤه مجموعة من المتطوعين فقط.